يعسوب
05-25-2008, 08:28 AM
حكاية اليعسوب......]
.
.
.
عندما تغرد العصافير لتنهض معها الشمس من سباتها الابدي .....
عندما تنشق السماء في وقت الفجر المخملي ....
فتنسل الشعيرات ذات اللون الذهبي .....
عندما ترقص السنابل ابتهاجاء بالدفء وتمر يد النسيم على جبهات الاعشاب ...
عندها يبداء يوم اليعسوب ..... فيخرج محملا بالأمل في لقاء الاحباب.....
.
.
.
.
كانت البدايه .......حكايه
وكانت النهايه هي الاصل والغايه
عاش يعيسوبنا حياة ملاءها الحُزن والحَزن ...
كان يشتعل ليضئ لغيره وكانت حياته ملاءها الشجن...
.
.
.
.
كان باختصار ........ كئيب
.
.
كانت تتقاذفه المنايا والخطوب ....
كان متحرقا متشنجاً غضوب ....
.
.
.
وفي يوماً .... بدى له كل شئ غريب !!!!
وكأن يوم السعد هو ذاك اليوم العجيب ....... !!!
بدت السماء منتشيه بالوانها
والارض متشحةً باعشابها
وما بينهما فضاء ضبابي تملائه الدنيا بمخلوقاتها
.
.
.
اجال اليعسوب بصره فرأى حقل الخزامى المزهره
فانطلق يبحث عن الزهور والعصارات المعطره
عن الغذاء ..
عن الدواء ..
عن الشفاء ...!!
.
.
.
اما زهرتنا ....!!!
كانت لم تفق من نومها بعد ..
لم تغتسل بالندى ..
كانت رقيقه كانها السعد ..
كانت صغيره يانعة تملاء بجمالها المدى ..
.
.
.
فاقبل اليعسوب لا يألو على شئ يريد لمبتغاه الوصول...
يحدوه الامل في يوم سعد لا يبدو ملول ...
.
.
.
حطت اركانه على غصن زهرتنا ....
واقترب يستأذنها فرق له قلبها وقالت اليك محبتنا ...
كان بؤسه ومضة من فرح ..
كانت سنونه الطوال بريق لغموض قد انشرح ..
كانت ضخامته ودمامته لغز يزيدها ميل له ..
وعيونه بحر من الآم
فيها بدى كيف تتحطم الاحلام
كان في غوريهما القلق فأنى لهما السلام
.
.
.
فأذنت له ......... فطار عقله فرحاً
هل يمكن هذا فكاد ان يلمسها ويبلغ مراده ولكن
:
:
.
آآآآآآآآآآآآآآآآآه من لكن ..
هبت الرياح بقوه فضربت يعسوبنا فخلعت كتفه وجناحه ....... فطار الجناح وحيداً ....بعيداً
وبقيت جذوعه مغروسه في صدره .... كانه خنجر أو بقايا رمح رمي بها رمياً سديداً
:
!
.
.
فزعت الزهرة وصرخت ولحقتها العبره ....
بكته وهو لم يلمسها .
احبته وهو لم يقبلها .
.
.
؟
:
سقط اليعسوب وهوى ...
من مكانه حتى غطس بين جذور الخزامي وترابها ... عند اقدامها .
واخذ يعتصر ألماً ...... وهو يلفظ انفاسه ....وبدى يفقد احساسه ...
يصرخ بزهرته ... محبوبته ...وهي اليه تنظر ....ودموعها تغرق عيناها والرياح تزمجر ...
.
:
.
يعسوب .....كتب عليك الشقاء والحرمان
انتي لست للذكري فمثلك ......للنسيان
فنم نومتك الاخيره عند اقدام محبوبتك........ بأمان
.
:
:
.
من حزنها نزعت اوراق تويجها الجميل ...
واخذت ترميها على يعسوبنا الملقى على الارض ..
فتناثرت اوراقها فوقه وقت الاصيل ...
فورقة تكسي صدره واخرى عينه وواحدة بالطول والاخرى بالعرض ...
.
.
.
بكته وهي لم تحدثه ..... بكته وهي لم تعرفه ....
.
.
.
امطرت السماء دموعا ..... واكتست الارض حداداً
كان اليعسوب قصه تتكرر ..... وكانت المحبه تتفجر
في كل يوم يشقى محب ......ويفقد عمره الذي لم يكن له ....؟
.....
اختلطت عظام ودماء بالتراب الذي تقف عليه زهرة الخزامي
وهبطت زهرتنا من علياها تحتضنه بعدى ان اغرقت الارض حوله دموع
.
.
.
؟
:
.
.
.
عندما تغرد العصافير لتنهض معها الشمس من سباتها الابدي .....
عندما تنشق السماء في وقت الفجر المخملي ....
فتنسل الشعيرات ذات اللون الذهبي .....
عندما ترقص السنابل ابتهاجاء بالدفء وتمر يد النسيم على جبهات الاعشاب ...
عندها يبداء يوم اليعسوب ..... فيخرج محملا بالأمل في لقاء الاحباب.....
.
.
.
.
كانت البدايه .......حكايه
وكانت النهايه هي الاصل والغايه
عاش يعيسوبنا حياة ملاءها الحُزن والحَزن ...
كان يشتعل ليضئ لغيره وكانت حياته ملاءها الشجن...
.
.
.
.
كان باختصار ........ كئيب
.
.
كانت تتقاذفه المنايا والخطوب ....
كان متحرقا متشنجاً غضوب ....
.
.
.
وفي يوماً .... بدى له كل شئ غريب !!!!
وكأن يوم السعد هو ذاك اليوم العجيب ....... !!!
بدت السماء منتشيه بالوانها
والارض متشحةً باعشابها
وما بينهما فضاء ضبابي تملائه الدنيا بمخلوقاتها
.
.
.
اجال اليعسوب بصره فرأى حقل الخزامى المزهره
فانطلق يبحث عن الزهور والعصارات المعطره
عن الغذاء ..
عن الدواء ..
عن الشفاء ...!!
.
.
.
اما زهرتنا ....!!!
كانت لم تفق من نومها بعد ..
لم تغتسل بالندى ..
كانت رقيقه كانها السعد ..
كانت صغيره يانعة تملاء بجمالها المدى ..
.
.
.
فاقبل اليعسوب لا يألو على شئ يريد لمبتغاه الوصول...
يحدوه الامل في يوم سعد لا يبدو ملول ...
.
.
.
حطت اركانه على غصن زهرتنا ....
واقترب يستأذنها فرق له قلبها وقالت اليك محبتنا ...
كان بؤسه ومضة من فرح ..
كانت سنونه الطوال بريق لغموض قد انشرح ..
كانت ضخامته ودمامته لغز يزيدها ميل له ..
وعيونه بحر من الآم
فيها بدى كيف تتحطم الاحلام
كان في غوريهما القلق فأنى لهما السلام
.
.
.
فأذنت له ......... فطار عقله فرحاً
هل يمكن هذا فكاد ان يلمسها ويبلغ مراده ولكن
:
:
.
آآآآآآآآآآآآآآآآآه من لكن ..
هبت الرياح بقوه فضربت يعسوبنا فخلعت كتفه وجناحه ....... فطار الجناح وحيداً ....بعيداً
وبقيت جذوعه مغروسه في صدره .... كانه خنجر أو بقايا رمح رمي بها رمياً سديداً
:
!
.
.
فزعت الزهرة وصرخت ولحقتها العبره ....
بكته وهو لم يلمسها .
احبته وهو لم يقبلها .
.
.
؟
:
سقط اليعسوب وهوى ...
من مكانه حتى غطس بين جذور الخزامي وترابها ... عند اقدامها .
واخذ يعتصر ألماً ...... وهو يلفظ انفاسه ....وبدى يفقد احساسه ...
يصرخ بزهرته ... محبوبته ...وهي اليه تنظر ....ودموعها تغرق عيناها والرياح تزمجر ...
.
:
.
يعسوب .....كتب عليك الشقاء والحرمان
انتي لست للذكري فمثلك ......للنسيان
فنم نومتك الاخيره عند اقدام محبوبتك........ بأمان
.
:
:
.
من حزنها نزعت اوراق تويجها الجميل ...
واخذت ترميها على يعسوبنا الملقى على الارض ..
فتناثرت اوراقها فوقه وقت الاصيل ...
فورقة تكسي صدره واخرى عينه وواحدة بالطول والاخرى بالعرض ...
.
.
.
بكته وهي لم تحدثه ..... بكته وهي لم تعرفه ....
.
.
.
امطرت السماء دموعا ..... واكتست الارض حداداً
كان اليعسوب قصه تتكرر ..... وكانت المحبه تتفجر
في كل يوم يشقى محب ......ويفقد عمره الذي لم يكن له ....؟
.....
اختلطت عظام ودماء بالتراب الذي تقف عليه زهرة الخزامي
وهبطت زهرتنا من علياها تحتضنه بعدى ان اغرقت الارض حوله دموع
.
.
.
؟
: